رغم جروحي حاولت ان اضمدك وان انتشلك من
هذا العالم ان اكون امانك الاول والاخير ونجاتك من
هذه الحياه وعلى الرغم من كل محاولاتي كنت في
كل محاوله تجرحني كقطع الزجاج المتناثره
حاولت ان احمي نفسي منك ومن الوقوع بك قبل
كل شي ولكن جميع محاولتي باءت بالفشل
كنت كاالارض القاحله الجافه الخاليه من جميع
معالم الحياه ومع ذالك قلت لابأس بأن اكون
كالجمل وسرعان ما اصبح هذا الجمل هزيلا لا يقوى
العطش اكثر
استلمت وفاق الامر حدود صبري والان بعد كل
هذا لازلت اذرك كل يوم ولازلت اشتاق لك وكم يؤرقني شوقي
لك دون ان اخبرك ورغم كل ماحصل لا اعلم
هل اكرهك انا لان.؟
هل سامحك قلبي؟
ام ان تلك الندبه التي احدثتها فيني ستبقى عالقة
بي ماحييت ؟؟
تعليقات
إرسال تعليق