قبل اقرأ الكلام في الكيريوس كات،
كنت أفكر فيني شخصيًا على مدى معرفتي باشخاص..
وتفكيري بهم، العطاء في أي علاقة مهم
، هوالدافع لاستمرار عواطفك لهذا الشخص.
. مهما كنت تحبه، إن لم تجد شيء منه وجب تلم ما تبقى بيدك وتمضي..
شخصيًا؟ استنزفت في علاقة مع شخص ما،
كنت أغليه جدًا لين سلقني ومضى،
وبالرغم من أنه جميع الإشارات تدل على أنه لا يعطي،
وأقصد لا يعطي حتى معنويًا، شحيح في العديد من الأمور،
آلمني صدقًا.. لكن ما كرهته، كرهت عطائي،
كرهت اللاتوازن الذي كنت فيه..
فخبت مني وخابت آمالي!
تعلمت بعدها أن أرفض الأخذ إن لم أكن قادره على العطاء
، أن أرفض العطاء إن لم يكن هناك مردود من الشخص،
مش لعانه والله، ولكنهاطريقة موازنه، التوازن سيد الأمور.
تعليقات
إرسال تعليق