قبل اقرأ الكلام في الكيريوس كات، كنت أفكر فيني شخصيًا على مدى معرفتي باشخاص .. وتفكيري بهم، العطاء في أي علاقة مهم ، هو الدافع لاستمرار عواطفك لهذا الشخص . . مهما كنت تحبه، إن لم تجد شيء منه وجب تلم ما تبقى بيدك وتمضي .. شخصيًا؟ استنزفت في علاقة مع شخص ما، كنت أغليه جدًا لين سلقني ومضى، وبالرغم من أنه جميع الإشارات تدل على أنه لا يعطي، وأقصد لا يعطي حتى معنويًا، شحيح في العديد من الأمور، آلمني صدقًا .. لكن ما كرهته، كرهت عطائي، ...
رغم جروحي حاولت ان اضمدك وان انتشلك من هذا العالم ان اكون امانك الاول والاخير ونجاتك من هذه الحياه وعلى الرغم من كل محاولاتي كنت في كل محاوله تجرحني كقطع الزجاج المتناثره حاولت ان احمي نفسي منك ومن الوقوع بك قبل كل شي ولكن جميع محاولتي باءت بالفشل كنت كاالارض القاحله الجافه الخاليه من جميع معالم الحياه ومع ذالك قلت لابأس بأن اكون كالجمل وسرعان ما اصبح هذا الجمل هزيلا لا يقوى العطش اكثر استلمت وفاق الامر حدود صبري والان بعد كل هذا لازلت اذرك كل يوم ولازلت اشتاق لك وكم يؤرقني شوقي لك دون ان اخبرك ورغم كل ماحصل لا اعلم هل اكرهك انا لان.؟ هل سامحك قلبي؟ ام ان تلك الندبه التي احدثتها فيني ستبقى عالقة بي ماحييت ؟؟